أهم المعالم السياحية في اسطنبول

تعد اسطنبول واحدة من أكبر المدن في العالم، والتي كانت محل طمع من الإمبراطوريات المختلفة عبر القرون.
كانت القسطنطينية عاصمة امبراطورية بيزنطة العظمى وبقيت بعد الفتح الثماني للمدينة وتغير اسمها بشكل رسمي إلى اسطنبول بعد تأسيس الجمهورية التركية.
يوجد في المدينة العديد من المعالم السياحية القيمة والمميزة ولعل أهمها آيا صوفيا وقصر طوبي قوباي والمسجد الأزرق والبازار الكبير حيث هناك العديد من الأشياء الرائعة التي يمكنك القيام بها في جميع مناطق المدينة حتى النائية منها.
سنتعرف على أهم المعالم السياحية في المدينة مع نبذة عنها:
آيا صوفيا: ظلت آيا صوفيا واحدة من أكثر المعالم شهرة في اسطنبول على الرغم من تحولاتها المتعددة عبر التاريخ حيث كانت كنسية ومن ثم تحولت إلى مسجد وفي القرن العشرين أصبحت متحفاً.
تم بناء القصر أول مرة في القرن الخامس عشر من قبل السلطان محمد الفاتح وهو عبارة عن عرض مبهر من فن العمارة الإسلامية مع ساحات فخمة وكبيرة يتخللها أعمال بلاط معقدة تم رسمها باليد والتي تربط بين مجموعة من الغرف التي تم تزيينها بشكل فاخر وجميعا محاط بجدران وأبراج.
قصر طوب قابي: تم بناء القصر لأول مرة من قبل السلطان محمد الفاتح في القرن الخامس عشر وكان يعتبر مقراً لسلاطين الدولة العثمانية، يتميز بالعمارة الأسلامية المميزة وبساحات فخمة تصطف مع أعمال البلاط المعقد المرسومة باليد.
يمكنك التجول عبر قاعة المجلس الإمبراطوري وغرفة السلطان الخاصة، ستحتاج إلى نصف ساعة على الأقل لرؤية قصر طوب قابي بشكل كامل.
الجامع الأزرق: شكل هذا المسجد الجميل هدية معمارية من السلطان أحمد الأول لعاصمته، المعروف باسم المسجد الأزرق اليوم. استغرق بناء المسجد 7 أعوام بين عامي 1609 و1616، وكان يضم ستة مآذن وهو نفس عدد مآذن المسجد الحرام في مكة ما تسبب في ضجة في جميع أنحاء العالم الإسلامي ، وفي نهاية المطاف، تم إهداء مئذنة سابعة للمسجد الحرام لوقف المعارضة.
تحرص عشرات الآلاف من الزخرفة الداخلة لبلاط الإزنيق على حصول المسجد على لقبه بالمسجد الأزرق. يجعل التأثير المكاني واللون الداخلي بالكامل المسجد من أفضل إنجازات العمارة العثمانية.
يوجد خلف المسجد الأزرق مباشرة بازار أراستا الذي يعد مكاناً رائعاً للتسوق حيث تبيع محلات الحرف اليدوية هنا الهدايا التذكارية عالية الجودة. حتى لو لم تكن مهتماً بالتجول، يمكنك التوجه إلى هنا لمشاهدة متحف Great Palace Mosaic، الواقع بين بازار أراستا والمسجد. يعرض هذا المتحف الصغير جزءاً من مساحة 250 متراً مربعاً من رصيف الفسيفساء الذي تم اكتشافه في خمسينيات القرن العشرين هنا.
صهريج البازيليك: واحداً من أكثر المناطق السياحية إثارة للدهشة في مدينة إسطنبول. هذه القاعة الضخمة التي تشبه القصر، والتي يدعمها 336 عموداً في 12 صفاً، كانت ذات يوم تخزن إمدادات المياه الإمبراطورية للأباطرة البيزنطيين. بدأ المشروع من قبل قسطنطين الكبير ولكن انتهى من قبل الإمبراطور جستنيان في القرن السادس.
ميدان سباق الخيل: بدأ ميدان سباق الخيل القديم في عام 203 وكان مركز الحياة العامة البيزنطية ومشهداً للألعاب الرائعة وسباقات العربات وللصراعات بين الفصائل. لم يتبق في يومنا هذا الكثير من ميدان سباق الخيل للمشاهدة، باستثناء جزء صغير من الجدران على الجانب الجنوبي، ولكن يمكننا أن نشاهد في الميدان الذي يوجد الآن مجموعة متنوعة من الآثار.
يوجد على الجانب الشمالي الغربي نافورة، قدمها الامبراطور الألماني وليام الثاني إلى السلطان العثماني في عام 1898. بوجد إلى الجنوب الغربي ثلاث معالم أثرية قديمة: مسلة مصرية بارتفاع 20 متراً، العمود الثعبان الذي تم احضاره من دلفي؛ ومسلة حجرية كانت في الأصل مغطاة بالطلاء البرونزي المغطى بالذهب.
متحف إسطنبول للآثار: يقع بعد مسافة قصيرة عن قصر طوب قابي، ويجمع بين مجموعة مذهلة من القطع الأثرية من تركيا ومن جميع أنحاء الشرق الأوسط، والتي تشكل سلسلة واسعة من تاريخ هذه المنطقة. هناك ثلاثة أقسام منفصلة في المتحف، كل منها تستحق الزيارة: متحف الشرق القديم؛ متحف الآثار الرئيسي؛ وجناح البلاط المزين لمحمد الفاتح، الذي يحمل مجموعة مذهلة من فنون السيراميك. بالإضافة إلى جميع القطع الأثرية الرائعة المعروضة، لا تفوت فرصة زيارة معرض استانبول خلال العصور المثير في متحف الآثار الرئيسي.
البازار الكبير: إن مشاهدة المعالم السياحية في اسطنبول تتعلق بالتسوق بالنسبة للعديد من الزوار، والبازار الكبير هو المكان الذي يأتي إليه الجميع. هذا السوق المغطى الضخم هو في الأساس أول مركز تجاري في العالم، حيث يحتل ربع المدينة، وتحيط به جدران سميكة، بين مسجد نور العثمانية ومسجد بيازيد.
مدخل البازار هو أحد البوابات الـ 11 التي تغطيها متاهة من السقف المقبب، تصطف على جانبيها المتاجر والأكشاك التي تبيع كل الهدايا التذكارية التركية والحرف اليدوية.
مسجد سليمان القانوني: يتربع جامع سليمان القانوني في أعلى تلة من منطقة السلطان أحمد، وهو أحد المعالم الأكثر شهرة في إسطنبول. يبلغ إرتفاع القبة التي تسيطر على المقصورة الداخلية حوالي 53 متراً، فهي تتميز بأبعادها المتناغمة ووحدة التصميم. توجد خارج منطقة الحديقة الهادئة مقبرة عثمانية مثيرة للإعجاب والتي تضم أيضاً مقابر السلطان سليمان وزوجته.
سوق التوابل: يعد سوق التوابل المكان المناسب للحصول على حلويات البهجة التركية والفواكه المجففة والمكسرات والأعشاب والتوابل. هذا السوق واحداً من أكثر النشاطات الشعبية التي يمكن القيام بها في مدينة اسطنبول.
قصر طولمة باغجة: يظهر بناء هذا القصر التأثير الكبير والواضح للزخرفة والعمارة الأوروبية على الامبراطورية العثمانية في القرن 19.
بناه السلطان عبد المجيد الأول عام 1845 وحل محل قصر الباب العالي كمقر رئيسي لسلاطين الامبراطورية العثمانية.

كنيسة خورا: تعني كلمة خورا "البلد" باللغة اليونانية وتقع خارج المدينة القديمة وكانت تسمى كنيسة سانت سافيور أوف خورا، تم بناء هذه الكنيسة في القرن الخامس وكل ما تستطيع مشاهدته الآن هو إعادة إعمار للمبنى السادس الذي تم تدميره بالكامل في القرن التاسع وخضع للعديد من عمليات الترميم.
تشتهر الكنسية التي اضحت الآن متحفاً بفسيفساء القرن الرابع عشر والتي قد تم المحافظة عليها سليمة في جزأين كما تحوي على لوحات جدارية على طول الجدران والقباب.
متحف الفنون الإسلامية والتركية: يقع هذا المتحف ضمن قصر ابراهيم باشا ويشكل نقطة جذب لأي شخص بالفن الإسلامي والعثماني. يحتوي على مجموعة واسعة من أنماط السجاد التركي إلى جانب السجاد الإيراني والقوقازي. يحتوي أيضاً على معارض رائعة للسيراميك والخط العربي والمنحوتات الخشبية يتراوح عمرها بين القرن التاسع الميلادي والقرن التاسع عشر.
جامع آيا صوفيا الصغير: تم بناء هذا الصرح كاختبار هيكلي لآيا صوفيا الكبير فكان نسخة مصغرة عنه. كان اسمها الاصلي كنيسة سرجيوس وباخوس ومن ثم تحولت إلى مسجد خلال الحكم العثماني وما زالت كذلك حتى يومنا هذا.
يوجد فيها حديقة مميزة يمكنك شرب الشاي فيها للحصول على فسحة من الراحة والهدوء.
جامع رستم باشا: يعد هذا الجامع الأكثر جمالاً في إسطنبول، يحتوي هذا المسجد على ألواح بلاط إزنيق التي تم حفظها بشكل جيد. ستجد في هذا المسجد أفضل الأمثلة على جمال هذا البلاط المرسوم باليد باللون الأزرق والأحمر والأخضر.
يحيط بالمسجد أكشاك السوق التي تنبض دائماً بالحياة بالقرب من سوق التوابل.
سجن يدي قله: تستحق هذه القلعة عناء الوصل إليها. بنيت هذه القلعة في القرن الخامس وتشكل الجزء الجنوبي من الجدران الدفاعية للقسطنطينية. عندما سيطر العثمانيون على المدينة استخدموا القلعة للدفاع واستخدمت في وقت لاحق كسجن وإعدام.
تستطيع الصعود إلى الأبراج المحصنة ومشاهدة مناظر خلابة لبحر مرمرة.
برج غلطة: بني هذا البرج ذو الطابع الجنوي نسبة إلى مدينة جنوى الإيطالية في القرن الرابع عشر ويعد من أهم المعلم البارزة في مدينة اسطنبول. يمكنك استقلال المصعد أو الدرج للحصول على مناظر بانورامية للمدينة من الشرفة العلوية.
متحف السجاد: يقع هذا المتحف في أحد المباني الخارجية لمجمع آيا صوفيا ويحتوي على ثلاثة معارض تسير عبر التاريخ التركي ومجموعة رائعة من الزخارف من مناطق مختلفة من البلاد.
بالنسبة لبعض الأشخاص لا تكتمل الرحلة إلى اسطنبول بدون رحلة واحدة على الأقل إلى متحف السجاد.
متحف اسطنبول للفن الحديث: يضم هذا المعرض مجموعة واسعة من الفن التركي المعاصر لتثبت تركيا للعالم أنها ليست فقط مكان لمشاهدة المعالم التاريخية العريقة.
يستضيف المتحف الفنانين المحليين والعالميين على مدار العام مع تقويم دائم التغيير للمعارض.
مسجد الفاتح: يقع المسجد في منطقة الفاتح، قام ببناء المسجد السلطان محمد الفاتح الذي نجح بكسر جدران عاصمة البيزنطة القسطنطينية، تم بناء المسجد على تل مرتفع بحث ترتفع مآذن المسجد وقبابه فوق المنطقة. يشكل المسجد أول المساجد الامبراطورية الكبرى ويحوي قبر السلطان محمد.
متحف بيرا : يعد متحف بيرا معرض الفنون الأكثر شهرة في اسطنبول، يحتوي على مجموعة من أفضل اللوحات التي تعود إلى الحقبة العثمانية. وبالإضافة إلى اللوحات الفنية يحوي المتخف على الكثير من السيراميك إضافة إلى العديد من المعروضات من العصر العثماني. يستضيف المعرض معارضاً لأشهر الفنانين من حول العالم.
شارع الاستقلال ومنطقة تقسيم: يعد شارع الاستقلال للمشاة شارع تسوق حديث ومزدحم حيث يحتوي على العديد من المطاعم والمقاهي. يمكنك الوصول إلى الطرف السفلي من الشارع عن طريق ركوب أقدم سكة حديد تحت الأرض في العالم بالقرب من جسر غلطة التي بنيت عام 1875. يوجد هناك أيضاً ترام قديم الطراز يمتد وصولاً إلى ساحة تقسيم في أعلى التل.
تضم المنطقة المحيطة بشارع الاستقلال العديد من الكنائس والمباني القنصلية القديمة التي تتمتع بواجهات مزخرفة.