قصر توب كابي

قصر توب كابي

يعتبر قصر طوب قابي أكبر القصور في مدينة إسطنبول كما كان يعتبر مركزاً لسلاطين الدولة العثمانية على امتداد أربعمائة سنة منذ عام 1456 وحتى عام 1856م.
لم يكن بناء القصر يمتاز بدرجة عالية من البذخ والترف الذي امتازت به القصور في تلك الحقبة من الزمن إلا أنه اليوم نقطة جذب لعدد كبير من السياح بعد ان كان يستخدم لمناسبات الدولة فيما مضى.
م تصنيف القصر من قبل منظمة اليونيسكو من ضمن المعالم المنتمية للمناطق التاريخية في إسطنبول ومن ثم أدرج من ضمن مواقع التراث العالمي ووصف على أنه من أفضل الأمثلة الحية الشاهدة على التنوع الثقافي في الدولة العثمانية.
كان يقيم في القصر حوالي 4000 شخص ويحتوي على أربع أفنية رئيسية وعدد من المباني كالمساكن والمطابخ كما كان يحتوى على مساجد ومستشفى.
أمر السلطان محمد خان الثاني فاتح القسطنطينية بالبدأ ببناء القصر في عام 1459م تحت اسم يني سراي أي ما يعني القصر الجديد لكي يتم تمييزه عن مكان اقامته السابق واخذ القصر تسميته الجديدة طوب قابي والتي تعني الباب العالي في القرن التاسع عشر وقد جرى توسيعه عدة مرات وتم تجديده بعد زلزال عام 1509م وحريق عام 1665م.
أقسام القصر:
قسم قصر طوب قابي إلى مجموعة من المباني المستقلة عن بعضها البعض، فهو يضم مساكن وصالات للاستقبال وحمامات ومكتبات ومخازن ومطابخ ومساجد وكنائس وقاعات للملابس وقاعات رسوم السلاطين والمخطوطات وغيرها من المقتنيات.
تصميم القصر من الداخل:
كان يضم القصر قديماً حوالي ثلاثة عشر باباً، أما الآن لم يتبقى منها إلا القليل، ويوجد بالداخل قسم يسمى الحرملك وكان يضم القسم ما يقارب 400 غرفة وكان يتواجد به حوالي 300 مفضلة له وأكثر.
باب خومايون:
تم إنشاء هذا الباب عام 1487م في عهد السلطان محمد الفاتح ويعد الباب الرئيس للقصر وقد رمم عدة مرات مع المحافظة على رونقه القديم نفسه وكان يتم فتح الباب من طلوع الفجر ويتم اغلاقه عند آذان العشاء.
قاعة الأمانات المقدسة بالقصر:
تم إنشاء قاعة الأمانات المقدسة بأمر من السلطان محمد الفاتح، وقد جمعت هذه الأمانات بعد فتح مصر علي يد السلطان سليم، وبهذه القاعة العديد من الكنوز الثمينة فبه صندوق مصنوع من الذهب منقوش بآيات قرآنية وزخارف رائعة يحتوي على صندوق أصغر به بردة النبي – صلي الله عليه وسلم –، كما يوجد صندوق مصنوع من الذهب منقوش بآيات قرآنية وزخارف رائعة، ويوجد العلم النبوي الشريف داخل صندوق من الذهب، كما تضمنت الأمانات المقدسة عدد من سيوف الخلفاء الراشدين والصحابة في مقدمتهم سيفين لرسول الله.
نافورة السلطان أحمد:
يعد وجود هذه النافورة مميزاً للقصر فهي مبهرة وتخطف الأبصار من الوهلة الأولى وقد تم بناؤها عام 1728م خارج بوابة القصر في عهد السلطان أحمد الثالث.
الموقع:
يقع القصر في منطقة سراي بورنو في مكان مرتفع وعلى أعلى نقطة قريبة من البحر بمكان يطل على القرن الذهبي وبحر مرمرة، ويطل القصر من عدة نقاط على مضيق البوسفور.
كيف يمكن الوصول إلى قصر طوب قابي؟
بإمكانكم الذهاب إلى متحف توب كابي عن طريق استخدام خط الترامواي كاباتاش باغجلار وهي الطريقة الأسرع. يتم النزول عند محطة السلطان أحمد.
ما سعر تذكرة الدخول؟
سعر التذكرة 60 ليرة تركية (10.5 دولار أمريكي) وللدخول لكنيسة آيا إيريني الدخول ب 30 ليرة تركية (حوالي 5.30 دولار أمريكي)